المنتجات
الخدمات
شركاء النجاح
مراجع
تابعونا على تويتر
جوجل تغير خوارزميتها في محرك البحث

 

مرحباً بكم جميعا

اعزائنا زوار موقع برنامج المتجر الالكتروني، من خلال مطالعاتنا في أخبار الإنترنت وتطوراتها وجدنا هذا المقال القيم جداً لعملائنا المستخدمين لبرامج شركة (AMHSOFT)، فقمنا بترجمته من موقع فودا هوست وتقديمه لكم هنا:

 

جوجل تغير خوارزميتها مرة أخرى

جوجل تطلق تغيير آخر في خوارزميتها التي تمس عمليات البحث بنسبة 12%، حيث يبدو أن جوجل قامت في فبراير وبدون أي زخم إعلامي بتغيير خوارزميتها الكبرى لتستهدف جوجل من هذا التغيير الخطير مزارع المحتوى مثل الـ(ehow) والمنتديات التي تعتبر واحدة من أكبر مكامن المحتوى الإلكتروني.

 

ما هي مزارع المحتوى؟

مزارع المحتوى توظف الآلاف من الكتاب الإلكترونيين (المدونون الإلكترونيون) لإضافة آلاف المقالات بشكل ميكانيكي يومياً. وتكون المحتويات لهذه المقالات متوسطة إلى منخفضة الجودة وهي ذات SEO عالي جداً. وبسبب هذا الكم الهائل من المحتويات الإلكترونية فإنهم يستهدفون بوضوح الكمية على النوعية، ولهذا السبب تسمى مزارع للمحتوى الإلكتروني (المنتديات الإلكترونية) 

وبالفعل قامت بعض محركات البحث بحظر المحتوى الخاص بمزارع المحتوى هذه بسبب سيطرتهم على الكلمات الدلالية (keywords)، وقد أدى ذلك إلى خلق شكاوي عديدة على جوجل خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يعني صرامة جوجل في هذا الأمر حقاً. ونرى في السطور التالية الإعلان الرسمي من جوجل.

 

مباشرة من جوجل:

"العديد من التغييرات التي قمنا بها غاية في الدقة بحيث أن عدد قليل من المستخدمين الالكترونيين قام بملاحظتها. ولكن اليوم قمنا بعمل تحسين كبير في خوارزمتنا لترتيب المواقع لدينا، وهذا التحسين أثر على 11.8% من دليل المواقع لدينا، وأردنا من المستخدمين الإلكترونيين أن يعلموا بذلك. ويهدف هذا التحسين على الخوارزمية الحد من تصنيفات المواقع ذات الجودة المنخفضة، هذه المواقع التي تضيف قيمة سلبية تؤثر على مستخدمين محرك البحث لدينا، مواقع تقوم بنسخ المحتويات من مواقع أخرى أو أن محتوى هذه المواقع ذو فائدة منخفضة جداً. ولكن في الوقت ذاته، سيتم توفير ترتيب أفضل للمواقع ذات الجودة العالية، على سبيل المثال المواقع التي توفر محتوى إلكتروني أصلي ينشأ منها، أو معلومات قيمة مثل البحوث، التحاليل، والتقارير المدروسة المعمقة، ألخ".

 

ويبدوا أن التأثيرات الناجمة عن هذه التغييرات هي بسيطة إلى حد ما ولكن شهدنا الكثير منها. ومعضمها في المواقع التي خسرت من ترتيب إلى ثلاث مواقع في الترتيب. وأما باقي المواقع فكان الأثر عليها أكبر بكثير، حتى مع المواقع التي تحتوي على محتوى إلكتروني ذو جودة متوسطة إلى فوق المتوسطة فقد تأثرت بشكل كبير جداً. مع أن التقرير الصادر من جوجل يقول "أن هذا التحسين لتعديل ترتيب المواقع ذات المحتوى سئ الجودة"، لذا فإن هذه العبارة قد تختصر ما في هذا المقال كله.

لذا إن كنت صاحب موقع إلكتروني ووجدت أن الترتيب الخاص بموقع قد تغير سلبياً بسبب هذا التحسين في الخوارزمية، فقم بإلقاء نظرة متفحصة على محتوى موقعك الإلكتروني وقارنه بالموقع الذي يفوقك ولو بمرتبة واحدة في التصنيف العالمي للمواقع الإلكترونية حتى تعرف لم هذا الموقع يحتل مرتبة افضل منك.

 

أسماء النطاقات (الدومين) المتطابقة تأثرت أيضاً:

في بداية شهر ديسمبر 2011 قامت جوجل أيضاً بإصدار خوارزمية أخرى هزت العالم الإلكتروني. التحسينات التي تمت مشابهة للتحسينات الحالية وكانت نتائجها مماثلة. ومع ذلك كان ظاهراً أن تركيزاً آخر تم من خلال ما لاحظنا في العدد الكبير من أسماء النطاقات التي نديرها. الإتجاه الذي لاحظناه في هذه الخوارزمية كان أن أسماء النطاقات المتطابقة أو التي لديها تشابه جذري في الكلمات الدلالية لأسماء النطاق تأثرت بشكل سلبي بسبب هذه الخوارزمية. ومشكلة التطابق في أسماء النطاق كانت موضوع نقاش دائم بين ملاك الأسماء ويبدوا أن جوجل كانت تصغي لهذا النقاش بشكل جدي، وعلى أساسه أطلقت هذه الخوارزمية.

 

ويبدوا أن مات كاتز (MATT CUTTS) من جوجل قد أدلي ببعض التعليقات في خطاب ألقاه في تشرين الثاني/نوفمبر أنه يعتقد أن تطابق تام في أسماء النطاق قد أكسب هذه الأسماء الجديدة ترتيب إيجابي في التصنيف العالمي، وأنهم سيتخذون إجراءات بهذا الخصوص في الأشهر القادم، ويبدوا أنهم إتخذوا الإجراءات من الآن. حيث أننا رأينا الآن درجات متفاوتة من التأثير بسبب هذه الإجراءات، بعضها طفيف بحيث فقدت هذه المواقع درجة أو درجتين من ترتيبها العام في التصنيف العالمي، ولكن بعض المواقع وصل معدل خسارة الموقع إلى أكثر من 30 - 50 مرتبة. وكما هو الحال دائما، عمر أسم النطاق والجهة المالكة له وغيرها من المقاييس كان لها تأثر واضح من التحسين الخوارزمي، ولكن أسماء النطاقات المتطابقة كان التدهور في مراكزها واضحاً جداً. وعلاوة على ذلك فأننا نقول بأن وجود أسم النطاق الخاص بك مع وجود كلمات دلالية خاصة بك أيضاً مع تواجد أسم نطاق مطابق لأسم نطاقك لن يتأثر ما دامت الكلمات الدلالية مختلفة أو مختصة في مجال الموقع الإلكتروني.

ملاحظة أخرى تم معاينتها وهي أن عمر الموقع الإلكتروني قد بدأ يأخذ أهمية أكبر من ي قبل. كثير من المواقع والكلمات الدلالية التي تم تحليلها مسبقاً نزل ترتيبها مجرد مرتبتين أو أكثر بقليل لمجرد أنهم أحدث من مواقع أخرى تستخدم نفس الكلمات الدلالية. ومرة أخرى مازال هناك من يؤمن ويذهب إلى معادلة "السلطة" والعمر الذي هو جزء من هذه المعادلة، ولكن في التحسين الذي قامت به جوجل قبل فترة وجيزة قد أعطى هذه المعادلة وزناً أثقل من ذي قبل.

 

جوجل يراقب:

من التعليقات المثيرة للإهتمام والتي تم الكشف عنها في مدونة جوجل هي الوظيفة الجديدة التي تم مد متصفح جوجل جروم بها وهي (حجب مواقع من الظهور في نتائج بحثهم الشخصية)، وهذه الخاصية تم تدشينها مؤخراً في جوجل جروم،. وقالت جوجل أيضاً أنها لم تستخدم معلومات هذه الخاصية للتحسينات التي قامت بها في خوارزميتها (كلام مفهوم، ولكن من يصدق فعلا). حيث أن مقارنة البيانات لأكثر المواقع المحجوبة من المستخدمين تبين أن 84% من هذه المواقع قد تأثرت أيضاً بهذا التحسين في الخوارزمية. ما يمكن إستنتاجه من هذا الأمر هو أن أي عمل تقوم به على الشبكة العنكبوتية يتم إستخدامه من قبل جوجل مثل الوقت المستغرق على الموقع، عدد الصفحات المشاهدة لكل زائر، معدل التردد على الموقع، التواصل الإجتماعي، كلها يتم إستخدمها، ويواصلون البحث بإستمرار عن مقاييس جديدة مثل (حاجب المواقع الشخصي) لتحسين خوارزميتهم.

 

ماذا تفعل الآن؟

الحقائق هي أن أهداف جوجل اليوم هي نفسها قبل سنتين أو أكثر، وكلما إستطعت أن تفهم ما يدور بذهن جوجل وما يبحثون عنه ستجد نفسك وموقعك الإلكتروني في حال أفضل. وبالإشارة إلى هدفهم البسيط (إعطاء الناس إجابات ملائمة لإستفساراتهم بأسرع وقت ممكن)، لذا عليك اليوم أن تركز على توفير محتوى ذي صلة بموقعك وذو جودة عالية.

عندما تأتي تغييرات تاريخية مثلما شهدنا فإن تأثيرها يكون شديد في أول يومين وثم تخف حدتها. لذا كن صبوراً، فالأمور قد تتحسن في الأيام المقبلة، والوقت سيبرهن لك هذا الأمر. وأعتقد أن عندما تقوم جوجل بعمل تغيير كبير مثل هذا وتستقبل ردود فعل كثيرة فإنهم يتراجعون قليلاً. ومرة أخرى هذه فرضية ولكن معتمدة على خبرات سابقة. والأمر الأكثر أهمية للقيام به هو االبقاء على مجهودك في إنشاء الروابط الخاصة بك ومواصلة المسيرة.

 
 

رأينا كموفرين لبرنامج المتجر الإلكتروني:

بناءاً على هذه المقالة القيمة جداً فإننا نجد أنفسنا في تحدٍ دائم لتطوير وتحسين مكونات برامجنا الإلكترونية التي نقدمها لخدمة التجارة الإلكترونية في الوطن العربي، وحيثما كنا دائما في كفاح للمحافظة على ترتيبنا العالمي بين المواقع وجدنا أنفسنا وبعد المجهودات المبذولة تقدمنا في الترتيب العالمي بشكل ملحوظ، مما يبين مدى تأثر المواقع العربية ذات الجودة المتوسطة والمتدنية والمنتديات التي تعتبر مثلما ذكرت المقالة (مزارع للمحتوى الإلكتروني) بهذا التحسين الخوارزمي في محرك البحث جوجل.

ومما لا شك فيه دعوانا المستمرة لعملائنا ممن يستخدمون برنامج المتجر الإلكتروني وبرنامج معرض السيارات والبرنامج الأخرى بأن يقدموا مجهوداً في توفير محتويات ذات صلة خاصة بهم من ناحية الوصف أو الكلمات الدلالية لمنتجاتهم وصفحاتهم.

وسيلاحظ عملائنا بشكل واضح ترتيبهم العالمي وكيف أنه يتحسن بشكل ملحوظ بين الفترة والثانية والسبب هو البرمجة الذكية في الهيكل البرمجي (framework) الخاص بشركة (AMHSOFT) والذي يتخاطب مع محركات البحث وعناكب البحث بشكل ذكي وإيجابي.

ويمكن لأي عميل إشترى المتجر الإلكتروني للتو أن يلاحظ وبعد فترة وجيزة من شراءه للبرنامج بوجوده في محركات البحث ووجوده في ترتيب إيجابي بين المواقع في العالم أجمع.

 

لقراءة المقال الأصلي يمكنكم الضغط هنا. باللغة الإنجليزية.

 
 

نتمنى منك عزيزي/عزيزتي القارئة أنكم إستفدتوا من المقال، وأنه أعطاكم دافعية أكثر لتوفير محتويات إلكترونية في متاجركم، معارض سياراتكم، و مواقعكم الإلكترونية بشكل يمنحكم ترتيب أفضل وظهور أكثر إحترافية في محركات البحث.